المزي

22

تهذيب الكمال

قال : توفي خارجة بن مصعب يوم الجمعة في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومئة ، هو ابن ثمان وتسعين ( 1 ) سنة ( 2 ) . روى له الترمذي ، وابن ماجة .

--> ( 1 ) ضبب عليها المؤلف وكتب في الحاشية " وسبعين " وزعم ابن حبان أنه ولد سنة 98 ، فيكون عنده ابن سبعين سنة فقط ( المجروحين : 1 / 288 ) . ( 2 ) وذكره ابن الجارود والعقيلي وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وغيرهم في الضعفاء . وقال ابن حبان في كتاب " المجروحين " : " روى عنه الناس ، كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيره ، ويروي ما سمع منه مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم . فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الاثبات ، لا يحل الاحتجاج بخبره " . وقال مغلطاي ، وأخذه ابن حجر : " وفي مسند يعقوب بن شيبة : ترك ابن المبارك حديثه ، وقال : رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك . وسأل ابن أبي شيبة علي ابن المديني عنه فقال : هو عندنا ضعيف . وفي تاريخ نيسابور قال الحاكم : بين يحيى بن يحيى عظم ما ينكر على خارجة ، فإنه سمع من غياث بن إبراهيم وغيره أحاديث موضوعة ، وإن غياثا كان كذابا خفي على خارجة حاله ، فدلس تلك الأحاديث عن الشيوخ ، فكثرت المناكير في حديثه ، وهو في نفسه صدوق لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين ، وإذا روى عن الثقات الاثبات فروايته مقبولة . وخرج حديثه في صحيحه ( يعني : المستدرك ) وكذلك إمام الأئمة ( يعني : ابن خزيمة ) . وقال يعقوب بن شيبة في مسنده " الفحل " : هو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا ، ووهاه الفضل بن موسى السيناني . وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشئ ، وليس بثقة ، تركه وكيع . وقال الساجي : كان يرى الارجاء ، وقال العجلي : ضعيف . وذكره أبو العرب والعقيلي والبلخي وابن السكن في جملة الضعفاء . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ضعيف . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : خارجة أودع كتبه غياثا فأفسدها عليه . وفي موضع آخر : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشئ . وقال مغلطاي أيضا : " قال الحاكم : روى عنه : عبد الله بن مخلد وسعيد بن يزيد وعبد الله بن مهدي العامري النيسابوريون ، والقهندزيون عمر ومبشر ومسعود بنو عبد الله بن رزين ، عبد العزيز بن أبي رزمة ، وسلمة بن أبي مسلم وكان يتلقاه إذا ورد نيسابور وهشام بن مسلم . . . وقال عبد الوهاب : كان خارجة يطعم أصحاب الحديث ويزري على من لا يأكل " ووهاه الذهبي وتركه ابن حجر .